في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
منظمات المجتمع المدني تدعو إلى عقد اجتماع أممي يتناول الأمور الاقتصادية والمالية المنظمات النسائية: ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة والعمل أكثر على حقوق النساء منظمة 1" في أوروباوبا: نرحب بعقد الاجتماع رفيع المستوى عام 2009
2008-12-03
الشرق القطرية / 3-12-2008
أيمن صقر :
طالبت منظمات المجتمع المدني بضرورة "الاستثمار فى البشر " مؤكدين ان هذا الموضوع سيعود بالنفع على جميع فئات المجتمع.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس على هامش ختام مؤتمر التمويل من اجل التنمية بحضور أربعة ممثلين عن منظمات المجتمع المدنى وهم السيد جون فاستر والسيدة جيما ادابا والسيدة سيلفيا بورن والسيد زياد عبد الصمد
واعتبروا ان هذا الموضوع رسالة موجهة للجميع ويجب العمل عليها بالنظر الى أهميتها.. مشيرين الى أنهم يمثلون 250 منظمة وشبكة غير حكومية تضم اكثر من 100 مليون مواطن حول العالم وان رسالتهم الى المؤتمر هي "الاستثمار في البشر "
وأشاروا الى انهم بعد مرور أربعة أيام من المناقشات المركزة بين الممثلين الرسمين للدول المشاركة في المؤتمر الذي يعقد برعاية الأمم المتحدة قامت منظمات المجتمع المدني المشاركة بإجراء تقييم شامل وتبين ان العالم بحاجة وبشكل ملح لأن يتخذ المؤتمرين قرارات فعالة وأن تتم متابعة تلك القرارات.
ودعوا الى عقد اجتماع اممى يتناول الامور الاقتصادية والمالية على ان يكون "بريتون وودز 2 " اشارة الى المؤتمر الاول "بريتون وودز 1" .
واقروا بأن الأمم المتحدة استجابت لمطالب المجتمع المدني وان المؤتمر الذى طالبت به هذه المنظمات سيعقد على اعلى المستويات بحد اقصى مارس المقبل وسيتناول الأزمة المالية والاقتصادية العالمية واثرها على التطور والتنمية.
وأعرب المحاضرون عن املهم بأن يتم إشراك منظمات المجتمع المدنى فى اى عمل يتم على هذا الصعيد وتمنوا ان يكونوا شركاء فعليين ليتم الوصول الى نهاية سعيدة فيما يطمح اليه الجميع.. معتبرين ان التضامن هو الحل لكل المشاكل.
وذكر الحاضرون كافة القائمين على انجاح اهداف التنمية بأن الأشخاص الأكثر تضررا فى العالم كانوا يتوقعون منهم وما زالوا المزيد من العمل الذى يؤدي الى انخفاض الفقر والى ارتفاع مصادر التمويل من اجل التحرك لمكافحة التغير المناخي وتحفيز فرص العمل وتقديم الدعم فى المجال الصحي أيضا للأشخاص المهمشين نتيجة الكوارث والازمات
وأكدوا انه مازالوا يؤيدون العمل على توافق اراء مونتيرى للحد من اثار الازمة المالية الحالية وللمضي قدما فى تمويل التنمية.
ونوهوا "بتحفظ" بالعمل الذى تم فيما يتعلق بموضوع محاربة الفقر ووضع استراتيجية للتطوير.. مشددين على ان الحاجة اليوم هي للتركيز أكثر على إيجاد فرص عمل عادلة للنساء والرجال.
وشددت منظمات المجتمع المدني على أهمية تركيز الدول الاعضاء فى الامم المتحدة على الضرائب كوسيلة للتضامن بين الدول المتقدمة والدول النامية.
واعتبروا ان النتيجة النهائية لم تكن مرضية بمجملها بالنسبة لمنظمات المجتمع المدنى كونهم قدموا العديد من الملاحظات التى لم يتم الاخذ بمعظمها.
فيما أكدت المنظمات النسائية التى حضرت مؤتمر تمويل التنمية بالدوحة خلال المؤتمر الصحفى على ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة والعمل اكثرا على حقوق النساء وعلى تقويتهن.
كما أكدوا على اهمية ما ورد فى توافق اراء مونتيرى وفى مؤتمر تمويل التنمية المعني بالمتابعة بخصوص التكافؤ بين الجنسين الا انهم اعتبروا ان ما تم تحقيقه ليس كافيا.. مشيرين الى وجوب العمل اكثر فى هذا المجال.
وطالبوا بالعمل اكثر على صعيد التطوير والتجارة والتمويل والديون على كافة المجالات التى من شأنها تسجيل تقدم .
واعتبروا ان اعلان المساواة بين الجنسين وتزويد النساء بما من شأنه ان يمنحهن قوة اقتصادية واكتفاء ذاتيا سوف يؤدى حتما الى تطور عادل وهذا التطور فى حد ذاته من شأنه ان يؤكد القضاء على التمييز بين الجنسين وان يؤكد ايضا على انسانية المرأة.
وأشاروا الى معاناة النساء فى ظل الحروب بحيث تكافح المرأة بقوة من اجل المحافظة على وظيفتها.. معتبرين انه يجب اخذ هذه الوضعية بعين الاعتبار والعمل على ايجاد حلول عملية كفيلة بتأمين الدعم الكافى لهن.
فيما قال اوليفر يوستن المدير الاقليمى لمنظمة "1" فى اوروبا انه من بعد مرور اربعة ايام من مفاوضات حوالى 40 رئيس دولة وحكومة واكثر من 3000 مشارك انتهت جولة الدوحة.. مشيرا الى جولة الدوحة ترافقت مع الازمة المالية العالمية والمرحلة الانتقالية فى الرئاسة الأمريكية.
واعتبر يوستن ان مؤتمر الدوحة كان فرصة للدول الغنية لكي ترسم خطا فى الرمال من العمل الجدى بدلا من الحديث العبثي حول مكافحة الفقر.. لافتا الى ان الحديث كثر خلال مفاوضات الدوحة حول هذا الموضوع ولكن المناقشات التى جرت لم تترجم بعد الى واقع.
وأشار الى أن المساعدات الفعلية أدت الى زيادة المستفيدين من المساعادات فى الدول الافريقية بحيث استفاد منها حوالي 50 الف شخص فى عام 2002 وارتفع الرقم الى 2 مليون شخص عام 2007
واشار الى انه بين عام 1999 وعام 2007 تم توفير التعليم لـ 34 مليون طفل افريقى.. لافتا الى انه فى مقابل هذه النتائج المؤثرة فان بعض الدول الغنية لم تنجح فى الحفاظ على وعودها حول زيادة المساعدات واعطى مثالا على ذلك فرنسا التي خصصت الميزانية الجديدة للدخل الفرنسى فقط وكذلك ايطاليا التى خفضت من ميزانية مساعداتها.
واعتبر اوليفر بيوستن ان كافة العيون متجهة اليوم الى اجتماع مجموعة العشرين فى لندن حيث ان المسؤولين فى العالم سيجتمعون لايجاد حلول للازمة المالية العالمية لذلك عليهم ان يتذكروا تأثير الازمة على الاشخاص الاكثر فقرا فى العالم لكونها ادت الى ارتفاع اسعار الغذاء والوقود الامر الذى ادى الى صدمة اثرت بشكل كبير على إفريقيا.
وأعرب عن ترحيبه بجلسة الامم المتحدة التى ستعقد على اعلى مستوى عام 2009 لمناقشة اثار الازمة المالية العالمية على التقدم.
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي