في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
رئيس الجمعية العامة دوسكوتو ميجيل بروكمان: مؤتمر الدوحة نجح في الضغط على الدول لتفي بنسبة الـ 0.7% دعماً للتنمية
2008-12-03
الشرق القطرية / 3-12-2008
المؤتمر حجر الأساس لقمة رئاسية تعقدها الأمم المتحدة في مارس لمواجهة الأزمة المالية
فخورون بدول مثل قطر والسعودية وكوبا وفنزويلا لاستمرارها في دعم دول أقل نمواً
المساعدات واجب الدول الغنية ويجب ألا تكون فتات طاولاتها
العالم لا يمكن أن تتحكم فيه 8 دول وبعض الأطراف تعتقد أنها تملك الأمم المتحدة
اجتماع أممي لمتابعة مؤتمر الدوحة في 2013
طه حسين :
شن رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة ميجيل دو سكوتو بروكمان هجوما حادا على الولايات المتحدة الامريكية والدول الكبرى مطالبا اياها بابداء التزام اخلاقي تجاه الوفاء بتعهداتها لدعم صناديق التنمية.
ونوه بالتزام دول نامية بتعهداتها تجاه دعم التنمية في بلدان اقل نموا مؤكدا ان قطر والمملكة العربية السعودية وكوبا وفنزويلا تأتي في طليعة هذه الدول.
وافتتحت "الشرق" المؤتمر الصحفي لرئيس الجمعية العامة بسؤال عن عدم تمكن المؤتمر من الاتفاق على آليات مالية جديدة جرى الحديث عنها قبيل انعقاد المؤتمر تكسر احتكار صندوق النقد والبنك الدوليين لادارة النظام المالي العالمي..
واجاب دو سكوتو (نيكاراجوا) بأن الغرض من المؤتمر لم يكن انشاء بدائل للمؤسسات المالية القائمة منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال ان ماحدث بهذا الشأن هو الاتفاق على عقد اجتماع على ارفع مستوى في مارس المقبل للنظر في بدائل لآليات مالية واقتصادية جديدة.
وأعلن عن تشكيل لجنة خبراء تضم افرادا من كل انحاء العالم سوف يعملون على وضع اقتراح يقدمه رئيس الجمعية العامة الى رؤساء الدول في كل انحاء العالم بخصوص مايجب القيام به بشأن النظام الذي انشئ بعد الحرب العالمية فورا.
وقال ان العالم لا يمكن ان يستمر في ادارة آلياته المالية بنفس الاليات الموروثة عن الحرب العالمية الثانية عندما قام المنتصرون في تلك الحرب بمصادرة الحق في اتخاذ القرارات مؤكدا انه لم يعد مقبولا بأي شكل كان أن يقوم عدد صغير من الدول باتخاذ قرارات يجب على معظم العالم آنذاك أن يدفع كلفته مضيفا اننا نؤمن بأن هناك رفضا عالميا شاملا لمفهوم النخبوية الذي يقوم على دول صناعية ثمان أو عشر أو عشرين وان المجموعة التي نراها صالحة لهذه المتطلبات في القرن الواحد والعشرين هي مجموعة الـ 192.
وأكد ان اجتماع الدوحة يعد تاريخيا بكل المقاييس فهي ثاني مرة فقط تكون المسائل المتعلقة بشواغل منتظمة شاملة لم يتم التعامل معها إطلاقا في مؤتمر للأمم المتحدة وان هذه أول مرة يكون فيها الموضوع هو التفحص والتأمل في مؤتمر الأمم المتحدة، الأولى كانت في مونتيري قبل ستة أعوام حيث بذلت جهود عظيمة من جانب الدول القوية التي تود الاستمرار في التحكم في العالم وكأنه ملك لهم وكانوا يبذلون قصارى جهدهم لإخراج هذه المسائل من حقل المناقشة في الأمم المتحدة.
وأضاف ان مؤتمر الدوحة شهد تقدما عظيما ولكن الأهم في هذا الأمر هو أنهم أقروا عقد اجتماع يجب أن يعقد على أعلى مستوى وهو الرؤساء وسيكون الاجتماع معنيا بالآلية المالية الجديدة للعالم وان الذين كانوا عازمين على منع اتخاذ قرار بهذا الشأن لم ينجحوا في ذلك.
واكد ان العالم يصر على اعتماد الديمقراطية في كل الأمم المتحدة وفي القرارات الدولية وعملية صنع القرارات الدولية وإن هذا هو أهم الأمور وفيما يتعلق بالتجارة هناك التزام بإعادة تنشيط جولة مفاوضات الدوحة وكان هناك اصرار ايضا على انه بصرف النظر عن الاضطراب الاقتصادي والمالي العالمي الان هو الالتزامات بالتنمية ووجوب الامتثال لها ولا يمنع ذلك بحجة وجود مشاكل فقراء هم من يعانون بسبب القرارات التي اتخذتها الدول الغنية والأكثر تقدما.
وقال اننا لم نأت إلى هنا لنطلب من الأغنياء كي يتصدقوا بل ليلتزموا بالالتزامات الأخلاقية الخاصة بالتنمية في الدول التي عانت بسبب الاستبعاد وان هذا انجاز عظيم ومهم في مؤتمر الدوحة. قائلا يجب ألا تنظروا إلى بيان الدوحة فقط بل كذلك إلى البيان المشترك الصادر من دولة قطر ومن جانبي ويلخص نوعا ما كل هذه الأمور.
وردا على سؤال بخصوص الأزمة المالية التي ألقت بظلالها على مؤتمر الدوحة وتم التوصل إلى عقد قمة عالمية للأمم المتحدة على أعلى مستوى في شهر مارس القادم وحجم الحضور في القمة وحجم المساعدات التي قدمتها الدول من مونتيري إلى الآن قال رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة إننا سنعمل بمنتهى الجهد كي نحث كل رؤساء الحكومات من إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وجامعة الدول العربية ومن آسيا وان هذه ستكون فرصة لكل رؤساء الدول بصرف النظر عما إذا كانت دولا غنية أو فقيرة وبصرف النظر عن حجمها الجغرافي هي فرصة للجميع للمشاركة فيما سيعادل لقاء بريتون وودز جديدا إذن من يتخلف عن الحضور سيلوم نفسه فقط لأنه سيستبعد ولن يستبعد أحد من العملية من جانب المؤتمر والكل مدعو وأنا واثق أن الحضور سيكون عظيما على أعلى المستويات وان هذا المؤتمر مهم للغاية ويوفر فرصة للجميع للمشاركة فيه..
وقال انه كي نساعد المؤتمر هناك اقتراح لآلية عالمية جديدة سيقدم لكل رؤساء الدول قبل موعد الاجتماع بفترة طويلة كي يتمكنوا من الإسهام بشكل أكبر على أساس الوثيقة التي سيتم توفيرها لهم لمناقشتها والتأمل فيها.
وحول حجم المساعدات قال انه قبل ثلاثين أو أربعين سنة لأن ذلك كان في سنة 1970 مضت 4 عقود والسؤال من الذي امتثل بتلك الوعود هناك دول في أوروبا ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج والدنمارك وفنلندا والسويد وان هذه الدول الأوروبية التي امتثلت لوعودها دول أخرى امتثلت دون أن تكون ملتزمة بذلك وأسهمت بمبالغ كبيرة السعودية وفنزويلا، الآن هناك دولة أخرى عانت الكثير من الصعوبات الاقتصادية بسبب حظر ومقاطعة شاملة ومدانة عالمية زادت على 45 عاما هذا البلد إذا ترجمتم لمبالغ نقدية المساعدات التي منحوها للعالم بأسره هي فعلا بطلة التضامن العالمي وهي كوبا رغم ظروفها وأوضاعها أسهمت في توفير الأطباء والمنح الدراسية بقدر يفوق الخيال المشكلة هي ما إذا كانت دولة ما ملتزمة بذلك المبدأ الوحيد الذي سينقذ العالم، مبدأ التضامن أو ملتزمة بمبدأ الأنانية.
وأضاف قبل أسبوعين عقدنا لقاء بين الأديان في نيويورك في الأمم المتحدة وكان الاجتماع بطلب من الملك عبد الله عاهل المملكة العربية السعودية وكان لقاء رائعا موضحا انه اكد في افتتاح المؤتمر أن مشاكل العالم اليوم هي من صنع الإنسان وأنها نتيجة لأننا خنا قيمنا المقدسة ومبادئنا التي تلقيناها من أدياننا أو من تقاليدنا الفلسفية ولكن 85% من سكان العالم تتعلق قيمهم بالأديان وخيانة هذه القيم والخضوع للثقافة المهيمنة وهي ثقافة الفردية هو ما أدى إلى المشاكل وقال الملك الكلام نفسه وكان أول المتحدثين وقال إن كل مشكلة في العالم اليوم كما يؤكد ذلك الملك عبد الله بن عبد العزيز هي نتيجة لأننا خنا المبادئ المقدسة وهي العدالة التي نتشارك بها جميعا لأنه فيما يتعلق بالقيم إننا متشاركون في ذلك وكيف نستعيد هذه القيم والأخلاقيات في كل النشاطات البشرية، فكرة العدالة لا صلة لها بالنشاط الاقتصادي وحسب قولهم المصلحة التجارية هي مصلحة تجارية وهذا يعني تزايد الأرباح ولا يتحدث عن العطف والرحمة والعدل عندما تذهبون إلى الكنائس والمعابد هذه هي ثقافة الرأسمالية المهيمنة وهناك وعي في الولايات المتحدة وهي ثقافة علمانية ودهشت لما قرأت بعد الأزمة المالية في نيويورك تايمز تفسيرا يعزو الوضع إلى الطمع والجشع وهو ليس أمرا ينتج عن أي من أدياننا بل عن الثقافة اليوم التي تدعو إلى الفردية والأنانية لذلك علينا أن ننشئ تنمية تتركز على البشر وليس لتحقيق الربح..
وقال ان الأنا منطق الإرهاب والفردية وعلينا أن ننتقل إلى منطق النحن وما هو ملكنا وهو منطق السلم والأخوة ومنطق العدالة والأمل، وان هذا ما كنا نتعامل فيه في الأشهر الأخيرة في الأمم المتحدة وتم الاتفاق اليوم على عقد هذا الاجتماع لمناقشة آلية مالية مختلفة ومفهوم للتنمية المرتكزة على الإنسان كي يحل محل التنمية المبنية على الربح وقال كثيرون إن ما حققناه اليوم لم يكن ممكنا وكثيرون كانوا يعتقدون أن هذا غير ممكن حتى اللحظة الأخيرة.
وكشف عن محاولات كان البعض يحاول من خلالها تخريب الاجتماع ولكنهم في النهاية اختاروا ألا يكونوا معزولين لأنه قرار الأغلبية بصفته الطريق الوحيدة إلى الضمان وأننا سنلبي حاجات وتوقعات القرن الواحد والعشرين ولا يمكن أن نواصل بمنهجيات تم اقرارها في نهاية الحرب العالمية الثانية عندما قام المنتصرون بتقسيم العالم بينهم وكأنهم يملكون العالم وقد انتهى هذا العهد.
الضغوط تتزايد حدة

وردا على سؤال عما اذا كانت الالتزامات في الدوحة هي مجرد كلام بلاغي أم التزامات حقيقية قال رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة ان الضغط الذي مورس على الأطراف التي لم تلتزم بوعودها سوف يتزايد حدة بسبب موقف الاتحاد الأوروبي فالموقف الأوروبي عرض في هذا المؤتمر وبحضور الرئيس الفرنسي الذي تحدث باسم الاتحاد الأوروبي وتحدث بشكل صارم عن قرار الاتحاد بالالتزام على نحو كامل بهذه التعهدات التي تتمثل في 0.7% بحلول عام2010
واكد أن هذا التزام فعلي وان دولا عديدة شمالية سبق والتزمت بهذه النسبة وأن هذه الالتزامات سوف يوفون بها ونضيف الضغوط التي تنبع من الدول نفسها وان المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة هو حاليا ونتيجة لهذا الاجتماع هنا قد أوكلت له مهام ومسؤوليات محددة بالنسبة لتطوير آلية متابعة حول التزام كافة الدول التي تعهدت بتقديم هذه المساعدة لهذه التنمية والمجلس عليه أن يعرض على الجمعية العامة للأمم المتحدة خطة تمكنه من متابعة هذه الالتزامات وعند وضعها سوف تنجح.
وقال ان الدول البعيدة عن الإيفاء بالتزاماتها لم تكن حتى تريد أن نطرح الموضوع في هذا المؤتمر وهو أمر مخز وهي لم تف بوعودها وكانت تريد فعلا الا يعرض موضوع مدى التزامها وهو الالتزام الذي تعاهدنا عليه قبل 40 عاما 0.7% ولكننا فعلنا ذلك وهو موجب أخلاقي والعالم لا يطلب منا منحة نقدمها له بل هو واجب، لا يجب أن نفكر بهذه المساعدة بأنها فتات يجمع من طاولة الأغنياء للفقراء وهذا يخفي العالم المشين الذي به ظواهر الفقر والمجاعة.. وعلينا أن نصر على تصحيح هذا السلوك إذا ما كانت أطراف تعاني من صعوبات اقتصادية يمكنها أن تحسم هذه المساعدة من نفقات أخرى تقوم بها وهذا يجب ألا يقف في وجه ما تقوم به وهذه النسبة تعتبر دنيا وهو اتفاق يحدد النسبة الدنيا وحتى الدول الغنية لم تتمكن من الإيفاء بهذه النسب الدنيا ووفقا للتقارير الأخيرة لم تصل لنسبة 0.2% ورغم ذلك لا تبدو هذه الدول تفتقر للمال بل تنفق الترليونات على الحروب غير المبررة فهي تعطي كذلك مئات آلاف الأشخاص مساعدات مالية وهي لديها الأموال إذا ما أرادت أن تنقذ المؤسسات المالية في وول ستريت وغيرها وما من أحد يستطيع أن يتكهن في هذه المرحلة الحالية بمدى الأزمة التي يعرفها العالم حاليا وهي نتيجة الطمع والنظام المالي والاقتصادي الذي تسيطر عليه بعض الأطراف.
مؤتمر جديد بالدوحة
وحول مكان انعقاد مؤتمر الامم المتحدة بخصوص الازمة المالية وامكانية عقده في الدوحة قال اننا لم نتوصل بعد لقرار نهائي يتعلق بمكان انعقاد المؤتمر المقترح فالقرار الذي تم اتخاذه وتجدونه في البيان الختامي يوكلني مهمة وضع حلول في شهر مارس كل الإجراءات المتعلقة بهذا المؤتمر تتعلق بمكان انعقاد المؤتمر كذلك.
وقال انه حسب التجربة التي كانت لدينا في الدوحة الجميلة ونظرا للضيافة الكريمة التي تمتعنا فعندها سنفكر في عقد المؤتمر هنا كذلك يجب أن نفكر في الموضوع ونقرر لاحقا ولا يمكن اتخاذ القرار هنا
وردا على سؤال حول تعزيز تعاون الجنوب جنوب قال يجب أن يتم تعزيز هذا التعاون نعم وحتى بعض أشكال التعاون بين دول الجنوب موجودة وذكر العمل الذي قامت به كوبا وفنزويلا ودول أخرى مثل قطر التي لطالما عنيت بالتعاون والتعاضد والسعودية كذلك والتعاون هام وهذا لا يعني أن الدول المتقدمة ليس عليها أيضا أن تساهم لأنه كما سبق هذا موجب أخلاقي لك عليها أن تعترف به وتفي بوعودها وتقدمت بهذه التعهدات ولم تتمكن من إيجاد الإرادة السياسية للإيفاء ويجب ألا نترك نصف سكان العالم يعيشون في حالة من الحرمان القصوى وأكبر سلاح للدمار الشامل بالنسبة لي وأكثرها فتكا وخطورة هو الفقر هذا السلاح هو الفقر فكل إنسان لديه حدود يلتزم بها وصبر الفقراء بدأ ينفد ولا نريد المزيد من المشاكل حتى مصالحنا الذاتية تفرض علينا الاهتمام بهذه المسألة عندما تم تأسيس الأمم المتحدة كانوا فعلا يعون إذا ما بقيت مستويات الفقر والمجاعة مرتفعة فعندها لا يمكن التوقع من العالم التمتع بالأمن والترويج للديمقراطية ولا يمكن القيام بذلك دون الحد من الفقر لهذا رأت مؤسسات مثل بريتون وودز النور.. وضعت هذه المؤسسات للتعامل مع الفقر لكنها سرعان ما صارت حكرا على حفنة من الدول وقد وضعت الشروط التي أثقلت كاهل الدول.
وقال ان بعض الأطراف تعتقد أنها تملك الأمم المتحدة ولهذا فشلت الأمم المتحدة ونجد بعض الأشخاص لا ينفكون عن الحديث عن الديمقراطية وهم انفسهم مستعدون للذهاب إلى الحرب بحجة إضفاء الطابع الديمقراطي على العالم رغم القتلى وهناك اشخاص يخشون أن تصبح الأمم المتحدة منظومة ديمقراطية وأستطيع أن أؤكد أن العملية مستمرة وتسير بخطى ثابتة وسريعة وهو يعتمد على ما تريده شعوب العالم والناس ما يطالبون به هو إضفاء طابع ديمقراطي على عملية صنع القرار في الأمم المتحدة.
وسأل حسين العريبي من مجلة قطر العقارية عن مدى تفاؤله بنتائج المؤتمر فقال أنا متفائل ونحن نسير قدما في الأمم المتحدة التي خطت في كثير من المجالات التي تعمل فيها ولكن تشجعت كثيرا وتفاجأت بالدعم الذي أناله من كافة الأعضاء ومن رد هؤلاء الأعضاء الذي أتلقاه لندائي لإرساء الديمقراطية في الأمم المتحدة هذا سيحدث ولكن يجب أن نسير قدما ومن الصعب أن يتخلى البعض عن بعض السلطة وهؤلاء ظنوا أنهم أسياد على العالم ولا يمكن أن يتخلوا عن هذه العقلية بسهولة واليوم التحرير آت وهو الشيء الوحيد الذي سيضمن السعادة لشعوب العالم.
واضاف سيكون هناك اجتماع متابعة لمؤتمر الدوحة وكما أن هذا المؤتمر هو متابعة لاجتماع مونتيري وسيكون هناك اجتماع لمتابعة مؤتمر الدوحة سيكون في 2013 أي أنها فترة طويلة وأنا شخصيا قبل الأزمة المالية كنت أخطط لعقد اجتماع في يونيو في العام المقبل ولكن الآن سيكون الاجتماع قبل ذلك فهذه المسائل التي نوقشت في الدوحة والتي في الوثيقة النهائية في الدوحة هي بمثابة تحضير رائع وحجر أساس للقمة في الاجتماع عالي المستوى لرؤساء القوى قبل يونيو بكثير ولا أحب تلك الآليات المتابعة والممددة والمطولة في عالمنا اليوم وعقد واحد قد يبدو كقرن والأمور تسير بسرعة وفي الوثيقة النهائية أشرنا إلى أن آلية المتابعة سوف تتم في 2013 وقد تحدث أمور أخرى قد تقرب الأمور بعد وأيضا ما تم اتخاذ قرار بشأنه هو جعل المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعد اقتراحا لمنهجية المتابعة وفقا للالتزامات بالمساعدة من أجل التنمية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي سيعد تقريرا بذلك ويرفعه للجمعية العامة التي إن وافقت عليه سيكون تحت الآلية ضمن المجلس بشكل دائم وعلى المجلس أن يكون مراقبا لكل الأمور للتأكد من الالتزام بكل شيء.
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي