في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
الأمم المتحدة تشيد بجهود الأمير والشيخة موزة.. ومؤتمر الدوحة يختتم أعماله .."وثيقة الدوحة " تدعو لشراكة عالمية لتمويل التنمية
2008-12-03
الشرق القطرية / 3-12-2008
أيمن صقر :
أقر مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية الذى اختتم اعماله فى الدوحة امس فى الوثيقة الختامية "وثيقة الدوحة" عقد مؤتمر رفيع المستوى حول الازمة المالية والاقتصادية العالمية وتأثيرها على التنمية تحت اطار الامم المتحدة يتم الاتفاق على آليات عقده في موعد اقصاه شهر مارس القادم.
وطالبت الوثيقة الختامية بأن يأخذ المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للامم المتحدة هذا الامر بعين الاعتبار خلال اجتماعه في الخريف وفي جلسته العامة في عام 2009 بالتشاور مع كافة الشركاء وذوي الصلة بهدف الخروج بتوصيات ملائمة وفي الوقت المناسب من اجل إجراءات أخيرة تتخذها الجمعية العامة في اقرب وقت ممكن في دورتها الـ 64.
وكانت قطر ورئيس الجمعية العامة في الامم المتحدة قد دعت فى "بيان الدوحة" الذى تلاه سعادة السيد احمد بن عبد الله ال محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية الاعضاء المجتمعين في الدوحة الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية وذلك انطلاقا من التزامهما بتقوية شراكة تنموية عالمية لتمويل التنمية.
وأشار "بيان الدوحة" الى تأكيد دولة قطر ورئيس الجمعية العامة في الامم المتحدة مجددا التزامهما بالشراكة الانمائية العالمية باعتبارها المبدأ الاساسي لعملية تمويل التنمية والوسيلة الاساسية لتحقيق الاهداف الانمائية الدولية على النحو المبين في الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005.
فيما أكد رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة ان جهود وسخاء حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير البلد المفدى يستحقان الثناء .. مشددا على أن التزام دولة قطر بهذه المسيرة سوف يتعزز فى الشهور القادمة فى ظل السعي إلى متابعة عملية تمويل التنمية واصلاح المؤسسات المالية
ونوه بدور دولة قطر فى تحقيق السلم والامن الدوليين. معربا في الوقت نفسه عن شكره وتقديره لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لجهودها فى مجال تمويل التعليم فى الدول المحتاجة.

تفاصيل
اختتام أعمال مؤتمر التنمية بإصدار "وثيقة وبيان الدوحة " وإنزال أعلام الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية
قطر والجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكدان التزامهما بالشراكة الانمائية العالمية
عقد مؤتمر على أعلى مستوى حول الأزمة المالية والاقتصادية العالمية يتم الاتفاق على آلياته بحلول مارس المقبل
قطر تدعو الأمم المتحدة لاعتبار بيان الدوحة بشأن تمويل التعليم وثيقة عمل لمؤتمر المتابعة
أيمن صقر :
اختتم امس مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق اراء مونتيري اعماله بالدوحة بصدور "بيان الدوحة "و"الوثيقة الختامية – إعلان الدوحة "للمؤتمر بعد خمسة ايام من المناقشات الجادة
وقد دعت دولة قطر ورئيس الجمعية العامة في الامم المتحدة الدول الاعضاء المجتمعين في الدوحة في مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية وذلك انطلاقا من التزامهما بتقوية شراكة تنموية عالمية لتمويل التنمية.
وأشار "بيان الدوحة" الذى تلاه سعادة السيد احمد بن عبد الله ال محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية في جلسة عامة لمؤتمر تمويل التنمية الى تأكيد دولة قطر ورئيس الجمعية العامة في الامم المتحدة مجددا التزامهما بالشراكة الانمائية العالمية باعتبارها المبدأ الاساسي لعملية تمويل التنمية والوسيلة الاساسية لتحقيق الاهداف الانمائية الدولية على النحو المبين في الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005.
وقال بيان الدوحة انه " في عالم يشهد تقدما تكنولوجيا متسارعا فقد ظللنا غير قادرين على تلبية ابسط احتياجات الانسان من الامن الغذائي العالمي او الهواء النقي والمياه المأمونة او المصادر المستدامة من الطاقة او حتى الحد الادنى من الرفاه لنصف سكان العالم .. ولا يزال الفقر والجوع والاوبئة التي يمكن الوقاية منها بسهولة والامراض تهدد اجيالنا المقبلة بوفاة نحو عشرة ملايين من اطفالنا كل سنة .. وما زلنا بعيدين عن الوفاء بتعهدنا للالفية بتعميم التعليم الابتدائي على من بقى منهم على قيد الحياة ".
واضاف البيان "انه مما يهدد بشكل اضافي قدرتنا على معالجة هذه القضايا وتوفير التمويل اللازم لتحقيق الاهداف الانمائية المتفق عليها دوليا بما فيها الاهداف الانمائية للالفية، هي الازمة المالية العالمية الاكثر خطورة منذ انشاء الامم المتحدة" .. مشيرا الى أن هذه الازمة رغم انها تهدد النظام المالي العالمي في الدول غنيها وفقيرها، المتقدمة النمو منها والنامية فان اثرها الاكبر سيكون على الاشخاص الاقل قدرة على تحمله اي الذين يعيشون حياة غير مستقرة ولديهم هامش ضئيل لتغطية التكاليف المتزايدة بسرعة للغذاء والطاقة والذين هم الاكثر اعتمادا على تدفقات المعونة الرسمية.
وقد قدم السيد ميجيل ديسكوتو بروكمان رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة خلال الجلسة الختامية العامة ملخصا حول اعمال اللجنة الرئيسية للمؤتمر وابرز النقاط التى ركز عليها المشاركون فى مفاوضاتهم على مدى خمسة ايام .
ونوه رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة بما جاء فى خطاب حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى خلال افتتاح المؤتمر.. وقال " ان سمو امير دولة قطر قد بين فى خطابه ان الدول المتقدمة لا تملك الحق فى ان تملي على غيرها ما يفعله وتلقي اليه بتوجيهات النصح والارشاد ثم تعفي نفسها مما يناسب قدراتها من المساهمة الواجبة لقضية التنمية ".
وأعرب رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير البلاد المفدى لاستضافة الدوحة لهذا الجمع التاريخى الهام الذى مكن الامم المتحدة من التأكيد مجددا على شراكة جديدة للتنمية تم التوافق عليها فى مونتيرى قبل ستة اعوام.
وقال : ان جهود وسخاء امير دولة قطر يستحقان الثناء .. مشددا على ان التزام دولة قطر بهذه المسيرة سوف يتعزز فى الشهور القادمة فى ظل السعى الى متابعة عملية تمويل التنمية واصلاح المؤسسات المالية.
ونوه بدور دولة قطر فى تحقيق السلم والامن الدوليين..معربا عن شكره وتقديره لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لجهودها فى مجال تمويل التعليم فى الدول المحتاجة.
واكد بروكمان ان مؤتمر الدوحة لتمويل التنمية نجح بكل المقاييس فى الوصول الى الاهداف والتطلعات التى تهم كل دول العالم..معبرا عن شكره لكل الدول التى ساهمت فى صياغة الوثيقة الختامية للمؤتمر.
وقال ان هذا المؤتمر والنتائج التى خرج بها ليست سوى الخطوة الاولى نحو الاصلاح والتغيير للنظم المالية والاقتصادية العالمية ومجابهة التحديات الراهنة.
واضاف ان التغيير المنشود يجب ان يستجيب لاحتياجات كل البلدان فى الشمال والجنوب دون استثناء..وان عملية التغير ستكون شاملة وديمقراطية.
واوضح بروكمان ان مفاوضات الدوحة على مدى اربعة ايام سلطت الضوء على التضامن والارادة الحسنة بين الدول فى الوقت الذى كان يمكن فيه الانسحاب والتمسك بالمصالح الضيقة..مؤكدا ان "المرحلة العسيرة" من بناء وتعزيز الثقة بالمؤسسات المالية العالمية قد بدأت من مدينة الدوحة الرائعة. واشار الى ان الانهيار الذى حدث نتيجة للازمة المالية العالمية اكد بوضوح هشاشة هذا الكوكب وافلاس ثقافة الهيمنة والجشع.. مشيرا الى ان التوافق الذى تم فى هذا المؤتمر هو تجديد الالتزام بتنمية المجتمعات . واشاد بروكمان بروح المثابرة التى تحلى بها المفاوضون والتى ادت الى تجاوز كافة الصعوبات خلال المفاوضات التى وصفها بالطويلة والساخنة فى بعض الاحيان..معربا عن سروره بالتوصل الى عملية توافق مفصلة لاسيما فيما يتعلق بالتعاون الانمائى والتجارة وتغير المناخ من بين العديد من الامور. كما اشاد بالمشاركة الفاعلة لقطاع الاعمال ومنظمات المجتمع المدنى حول العالم التى تحدثت عن الملايين من سكان الارض وخاصة الفئات الضعيفة منهم كالنساء والاطفال وذوى الاعاقة. وثمن رئيس الجمعية العام للامم المتحدة تركيز المشاركين على الاستثمار الذى يركز على الانسان والمقترحات الشاملة للتغيير والاصلاح واتخاذ التدابير الفعالة من اجل التنمية ومكافحة الفقر وضمان حقوق الانسان والمساواة بين الجنسين وتوفير العمل اللائق والتأكيد على التنمية المستدامة. واعرب عن الامل فى ان يتمكن المجتمع الدولى من السيطرة على الازمة المالية الحالية ..مؤكدا ان التغيير اصبح اساسيا وحتميا وينبغى اغتنام الفرصة للعمل معا من اجل نظام مالى عالمى اكثر انصافا واستقرارا واستدامة . وقال السيد بروكمان ان الجميع اتفقوا على ان الأمم المتحدة هى المحفل الوحيد لمناقشة التغيير والاصلاح فى النظم المالية العالمية وشددوا على اهمية التنسيق والتدابير المتسقة للاستجابة للأزمة المالية الراهنة ووضع سياسات انمائية وطنية تعكس مصالح البلدان النامية بشكل واف.
ومن جانبه القى السيد شازو كانغ وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية كلمة بالنيابة عن السيد بان كى مون اعرب فيها عن الشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير البلاد المفدى على الترتيبات الممتازة للمؤتمر .. مؤكدا ان قطر اظهرت كل التعاون الامر الذى انعكس ايجابا على المفاوضات واسهم فى نجاح المؤتمر.
وقال ان الوثيقة التى تم تبنيها اليوم نقطة مهمة على صعيد تمويل التنمية.. وتعهد بالعمل على انجاح ما جاء فى الوثيقة.. مثمنا جهود كل الدول والمنظمات والمنسقين الذين شاركوا فى المؤتمر.

فيما اكدت الوثيقة الختامية "اعلان الدوحة" والتى شهدت جدلا كبيرا فى بعض بنودها قبل صدورها بشكلها النهائى على أهمية عقد مؤتمر على اعلى مستوى حول الازمة المالية والعالمية الاقتصادية العالمية واثرها على التنمية على ان يتم تنظيم المؤتمر تحت اطار الامم المتحدة من قبل رئيس الجمعية العامة ويتم الاتفاق على آلياته بحلول مارس 2009 كحد اقصى.
كما اكد اعلان الدوحة الحاجة الى عملية قوية واكثر فاعلية بين الحكومات من اجل تنفيذ متابعة تمويل التنمية والتى من شأنها مراجعة سير الالتزامات وتحديد العوائق والتحديات والقضايا الناشئة واقتراح التوصيات والاجراءات المجردة اخذين بالحسبان الاقتراحات العديدة التى تم الادلاء بها والطلب من المجلس الاقتصادى والاجتماعى دراسة هذه المسأله اثناء اجتماعه المنعقد فى الربيع فى جلسته الفرعية عام 2009.
كما دعت دولة قطر باسمها وباسم المشاركين في المناقشات رفيعة المستوى حول تمويل التعليم في المناطق المتأثرة بالصراعات الامم المتحدة الى تعميم بيان الدوحة حول " تمويل التعليم في المناطق المتاثرة بالصراعات " باعتباره وثيقة عمل رسمية من وثائق مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق اراء مونتيري كوثيقة من وثائق الجمعية العامة للامم المتحدة.
جاء ذلك في كلمة القاها سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر المندوب الدائم لدول قطر لدى الامم المتحدة امام مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية حيث أكد سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر التزام دولة قطر والمشاركين في المناقشات بالعمل الايجابي لحث المانحين والحكومات من كافة انحاء العالم على زيادة التمويل وعلى تنفيذ افعال التعليم للجميع والتعليم بالمناطق المتأثرة بالصراعات ..
وأوصى بنقل هذا البيان من الدوحة إلى اجتماع المجموعة الرفيعة للتعليم من اجل التعليم الذي سيعقد في اوسلو يومي 16 و17 ديسمبر الحالي.. معربا عن أمل دولة قطر بان يساهم بيان الدوحة حول تمويل التعليم في المناطق المتأثرة بالصراعات في تحسين نتائج مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق اراء مونتيري .
وأعرب عن امله في ان يكون البيان مساهمة هامة للمناقشة الموضوعية رفيعة المستوى للجمعية العامة للامم المتحدة حول التعليم في اوقات الصراعات والازمات الطارئة التي قرر رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة عقدها في النصف الاول من عام 2009.
وكان المشاركون فى الجلسة الختامية للمؤتمر التى ترأسها سعادة السيد احمد بن عبدالله ال محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية قد وافقوا على مقترح مجموعة 77 والصين بتسمية الوثيقة الختامية للمؤتمر بـ "اعلان الدوحة" . وقال السيد جون راش رئيس مجموعة77 والصين مخاطبا المؤتمر "نقترح تسمية الوثيقة "اعلان الدوحة حول تمويل التنمية .. الوثيقة الختامية لمؤتمر المتابعة الدولى لتمويل التنمية المعنى باستعراض توافق اراء مونتيرى".
كما اعتمد المؤتمر مشروع قرار تقدم به رئيس مجموعة 77 والصين نيابة عن المجموعة بعنوان " الاعراب عن الشكر لدولة قطر حكومة وشعبا " لاستضافة هذا المؤتمر الهام . وعبر القرار عن عميق الشكر لدولة قطر واميرها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى وذلك على الحصيلة الايجابية للمؤتمر.. كما عبر عن الشكر لحكومة دولة قطر التى استضافت المؤتمر وعلى الترتيبات الجيدة للمؤتمر.
فيما اقيمت مساء امس مراسم تنزيل أعلام كل من دولة قطر والأمم المتحدة وعلم منظمة التجارة العالمية في باحة فندق شيراتون الدوحة اعلانا عن انتهاء مؤتمر المتابعة الدولى لتمويل التنمية . وقد حضر المراسم سعادة السيد شاه زوكانغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإقتصادية والعلاقات الاجتماعية وسعادة السيد محمد عبد الله الرميحى مساعد وزير الخارجية لشئون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات وعدد من مراسلي وسائل الاعلام المحلية والعالمية.
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي