في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
قطر تدعو الامم المتحدة لاعتبار بيان الدوحة بشان تمويل التعليم وثيقة عمل لمؤتمر المتابعة
2008-12-02
الدوحة في 02 ديسمبر / قنا / دعت دولة قطر باسمها وباسم المشاركين في المناقشات رفيعة المستوى حول تمول التعليم في المناطق المتاثرة بالصراعات الامم المتحدة الى تعميم بيان الدوحة حول " تمويل التعليم في المناطق المتاثرة بالصراعات " باعتباره وثيقة عمل رسمية من وثائق مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق اراء مونتيري كوثيقة من وثائق الجمعية العامة للامم المتحدة. جاء ذلك في كلمة القاها اليوم سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر المندوب الدائم لدول قطر لدى الامم المتحدة امام مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية. واكد سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر التزام دولة قطر والمشاركون في المناقشات بالعمل الايجابي لحث المانحيين والحكومات من كافة انحاء العالم على زيادة التمويل وعلى تنفيذ افعال التعليم للجميع والتعليم بالمناطق المتأثره بالصراعات .. واوصى بنقل هذا البيان من الدوحة إلى اجتماع المجموعة الرفيعة للتعليم من اجل التعليم الذي سيعقد في اوسلو يومي 16 و17 ديسمبر الحالي. واعرب عن امل دولة قطر بان يساهم بيان الدوحة حول تمويل التعليم في المناطق المتأثرة بالصراعات في تحسين نتأئج مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق اراء مونتيري .. وعبر عن الامل في ان يكون البيان مساهمة هامة للمناقشة الموضوعية رفيعة المستوى للجمعية العامة للامم المتحدة حول التعليم في اوقات الصراعات والازمات الطارئة التي قرر رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة عقدها في النصف الاول من عام 2009 .
وتقدم سعادة مندوب دولة قطر لدى الامم المتحدة بالشكر لسعادة رئيس المؤتمر لاتاحه الفرصة له بتقديم بيان الدوحة بشأن تمويل التعليم في المناطق المتأثرة والصراعات الذي يعكس المناقشات التي جرت في المناقشة رفيعة التي رعتها ورأستها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الامير المفدى بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو) يوم 30 نوفمبر الماضي. وتلا سعادته بيان الدوحة بشان تمويل التعليم في المناطق المتاثرة بالصراعات الذي اكد ان الكثير من افقر دول العالم حققت تقدما لافتا للنظر نحو التعليم للجميع منذ عام 2000 حيث تعهد ما يزيد على 160 دولة في مؤتمر داكار بتحقيق 6 اهداف ترمي إلى توسيع فرص التعليم بشكل كبير للاطفال والشباب وذلك بحلول عام 2015 . وجاء في البيان انه خلال مؤتمر الامم المتحدة حول اهداف الالفية التنموية الذي عقد في شهر سبتمبر من الماضي في نيويورك اكدت المجموعة الدولية التزمها بتحقيق الاهداف التعليمية والصحية الخاصة بأهداف الالفية للتنمية. ووفقا لما تضمنه البيان فانه وعلى الرغم من ذلك فأن تقرير الرصد العالمي حول التعليم للجميع عام 2009 يبعث برسالة واضحه مفادها انه بدون عمل حاسم فان دول كثيرة لن تحقق هذه الاهداف واذا لم تتخذ اجراءات عاجلة وفقا للاتجاهات الراهنة فان التقديرات تفيد بان 29 مليون طفل سوف يحرمون من الذهاب إلى المدرسة في عام 2015 .. كما ان عدم المساواة المتجذر يقوض التقدم في عدد كبير من البلدان خاصة تلك التي تعيش في ظل الصراع او تلك التي خرجت للتو من الصراع. ونوه البيان بان التعليم حق انساني اساسي واحد اكثر الوسائل تأثيرا في تمكين الناس من تجنب الفقر وبناء حياة مستقرة .. كما انه ياتي بعائد اجتماعي كبير للتعليم وتأثير ايجابي مستمر على التنمية الاجتماعية والاقتصادية واداة رئيسية لاستئصال الفقر وتحقيق اهداف الافلية التنموية.
وحسبما جاء في البيان الذي تلاه سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر انه في ظل الازمات العالمية الناشئة فأن هناك التزاما اخلاقيا يستوجب على الحكومات والمانحيين الوفاء بالتزاماتهم من اجل الحفاظ على المكاسب التي انجزت مؤخرا في مجال التعليم وتحقيق تلك الاهداف بحلول عام 2015 .. وقال البيان ان التعليم امر حيوي مما يستوجب إيلاء المزيد من الأولوية لحماية ونشر التعليم في مناطق الصراع والمناطق التي خرجت لتوها من الصراع وعدم الاستقرار والتي تشهد اوضاعا انتقالية وانتهاكات للقانون الانساني مشيرا إلى ان المؤسسات التعليمية بما فيها الطلاب والمعلمين يتعرضون بصورة متزايدة لمخاطر الهجمات العنيفة على الرغم من دورهم كمركز للحماية والتعلم. واضاف بيان الدوحة ان الحق في التعليم يجب ان يحترم من قبل كل اطراف الصراعات مؤكدا انه بدون الاستقرار الذي يوفره التعليم فان الاطفال قد يتعرضون بصورة مباشرة لخطر الاستغلال او الاذى ، كما يمكن ان يتعرضوا للاختطاف او للعنف الجنسي القائم على اساس الجنس واستخدام الاطفال كجنود والتغرير بهم نحو مجموعات او قضايا متطرفه. وقال انه يجب الاعتراف بان المناطق المتأثره بالصراع يجب ان تتواءم بالاستجابه الانسانيه مع سياق كل حاله محددة ، وهذا يشمل استخدام اليات للاستجابة اكثر مرونة وسرعة وابتكار ، ويجب استخدام هذه الاليات في التدخلات على المدى القصير والطويل حتى لو تطلبت التعرض لدرجة من المخاطر. ونوه بان عدم توفير تعليم جيد للجميع ستكون له عواقب وخيمة على الاجيال القادمة كما ان هناك حاجة لبحوث تقوم على الادلة في هذا المجال وفهم المخاطر الانسانية والاجتماعية للشعوب التي تفتقر إلى التعليم الجيد حتى الوقت الراهن. ( قنا ) ن ع
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي