في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
الشيخة موزة تدعو لحماية المنظومة التعليمية في مناطق الأزمات
2008-12-01
الدوحة - قنا :30-11-2008
أقامت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند المبعوث الخاص لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة -اليونسكو-للتعليمين الأساسي والعالي بالتعاون مع المنظمة امس بفندق شيراتون الدوحة غداء عمل على شرف قادة الدول المعنيين بتمويل التعليم من أجل الأهداف الإنمائية للألفية، الذي حدّدته الأمم المتحدة لضمان استكمال التعليم الابتدائي العالمي لأطفال العالم وذلك بحضور معالي السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة.
ورحبت صاحبة السمو بالمشاركين في هذه المناسبة المنعقدة لاستئناف ما تم تناوله في اجتماعي نيويورك وباريس مؤخراً بشأن الإعلان العالمي حول التعليم للجميع، مؤكدة أن الحروب والأزمات تحد من جهود الدول لتلبية الاحتياجات التعليمية الأساسية. وأشارت سموها إلى أن دولة قطر إدراكا منها لأهمية التعليم أدرجت هذا المحور الأساسي ضمن استراتيجية الدولة الإنمائية.
وأضافت أن توفير الأمن والتغذية والتعليم في المناطق المتعرضة للأزمات يعد عناصر رئيسية في إستراتيجية التنمية الدولية، وأن هذا الاجتماع يؤكد أهمية إعطاء الأولوية للنظم التعليمية في وضعية الأزمات.

تفاصيل.
سموها أقامت غداء عمل تكريما لقادة الدول المعنية بتمويل التعليم ...الشيخة موزة: الأمن والتغذية والتعليم
عناصر رئيسية في استراتيجية التنمية الدولية
قطر أدرجت التعليم ضمن استراتيجية الدولة الإنمائية
الحروب والأزمات تحد من جهود الدول لتلبية الاحتياجات التعليمية
بروكمان: دعم التزامات الدول لرصد الموارد اللازمة لبرامج التنمية
بيان الدوحة: يجب إيلاء المزيد من الأولوية لحماية ونشر التعليم في مناطق الصراع
الدوحة - قنا :
أقامت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند المبعوث الخاص لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة -اليونسكو- للتعليمين الأساسي والعالي بالتعاون مع المنظمة امس بفندق شيراتون الدوحة غداء عمل على شرف قادة الدول المعنيين بتمويل التعليم من أجل أهداف الإنمائية الألفية، الذي حدّدته الأمم المتحدة لضمان استكمال التعليم الابتدائي العالمي لأطفال العالم وذلك بحضور معالي السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة.
في البداية رحبت صاحبة السمو بالمشاركين في هذه المناسبة المنعقدة لاستئناف ما تم تناوله في اجتماعي نيويورك وباريس مؤخراً بشأن الإعلان العالمي حول التعليم للجميع مؤكدة أن الحروب والأزمات تحد من جهود الدول لتلبية الاحتياجات التعليمية الأساسية. وأشارت سموها إلى أن دولة قطر إدراكا منها لأهمية التعليم أدرجت هذا المحور الأساسي ضمن استراتيجية الدولة الإنمائية.
وأضافت أن توفير الأمن والتغذية والتعليم في المناطق المتعرضة للأزمات تعد عناصر رئيسية في استراتيجية التنمية الدولية، وأن هذا الاجتماع يؤكد أهمية إعطاء الأولوية للنظم التعليمية في وضعية الأزمات. ودعت سموها إلى التعاون والعمل مع المنظمات غير الحكومية والمنظمات الأهلية الوطنية في تلك المجتمعات لتمكينهم من أجل وضع حلول لحماية المنظومة التعليمية بطلابها ومدرسيها ومرافقها، كما دعت إلى حث وسائل الإعلام المختلفة لبذل جهد أكبر لإبراز القضايا التعليمية في الدول المتأزمة بطريقة شمولية.
من جانبه عبر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة سعادة السيد ميجيل دوسكوتو بروكمان عن شكره لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند على الدعوة التى وجهتها له بصفتها المبعوث الخاص لمنظمة اليونسكو للتعليمين الاساسي والعالي. ووجه بروكمان الشكر الى سمو الشيخة موزة والى السيد كوتشيرو ماتسورا المدير العام لمنظمة اليونسكو لجعلهما مسائل التعليم محل اهتمام خلال مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المنعقد حاليا بالدوحة..مؤكدا اهمية قضايا تمويل التعليم المهمة خاصة بالنسبة لسكان مناطق النزاعات والكوارث الطبييعة .
ونوه رئيس الجمعية العامة بكلمة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى في افتتاح المؤتمر التى شدد فيها على أهمية تحقيق النمو المنشود لمختلف شعوب العالم . واكد انه لا يمكن لاي مجتمع ان ينمو اذا لم يحصل شعبه على التعليم والموارد اللازمة للإسهام في هذا النمو.. وقال : إن اساس اجتماعنا هنا في الدوحة هو دعم التزامات الدول المانحة والدول النامية على حد السواء لرصد الموارد البشرية والمالية اللازمة لبرامج التنمية لأغلى مورد لنا الا وهو ابناؤنا وشعوبنا. واوضح بروكمان في الوقت نفسه ان الامر يتطلب عملا صعبا والتزاما كبيرا من اليونسكو وغيرها من مؤسسات الامم المتحدة الاخرى مثل اليونسيف وصندوق الامم المتحدة للسكان لجعل " التعليم للجميع " حقا للكل وجزءا مركزيا من العمل الجماعي بالامم المتحدة.
كما عبر معالي السيد بان كي مون أمين عام الامم المتحدة عن شكره وتقديره لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لرؤية سموها العالمية حول التعليم ولجهود دولة قطر في المنطقة. وصدر في ختام غداء العمل بيان أطلق عليه " بيان الدوحة حول تمويل التعليم في المناطق التي تشهد صراعات ونزاعات " فيما يلى نصه.. هذا البيان يعكس مناقشاتنا التي جرت على اعلى المستويات حول تمويل التعليم في المناطق التي تشهد نزاعات وصراعا عقدتها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند مع مدير عام منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بمناسبة انعقاد مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق اراء مونتيري. لقد حققت كثير من افقر دول العالم تقدما لافتا للنظر نحو التعليم للجميع منذ عام 2000. فقد تعهد في داكار ما يزيد عن 160 حكومة بتحقيق ستة اهداف ترمي لتوسيع فرص التعليم بشكل كبير للاطفال والشباب بحلول عام 2015. وخلال مؤتمر الامم المتحدة حول اهداف الالفية التنموية الذي عقد في شهر سبتمبر الماضي في نيويورك اكدت المجموعة الدولية مجددا التزامها بتحقيق الاهداف التعليمية والصحية الخاصة باهداف الفية التنمية، وعلى كل حال فان تقرير المراقبة العالمي حول التعليم للجميع عام 2009 يبعث برسالة واضحة مفادها انه بدون عمل حاسم فان دولا كثيرة لن تحقق هذه الاهداف ، واذا لم تتخذ اجراءات عاجلة فانه وفقا للاتجاهات الراهنة فان التقديرات تفيد بأن 75 مليون طفل سوف يظلون بعيدين عن المدرسة في عام 2015 كما ان عدم المساواة المتجذر يقوض التقدم في عدد كبير من البلدان خاصة تلك التي خرجت للتو من الصراعات. ان التعليم حق انساني اساسي واحد اكثر الوسائل تأثيرا في تمكين الناس من تجنب الفقر وبناء حياة مستمرة، كما انه يأتي بعائد اجتماعي كبير خاصة للبنات والنساء. وللتعليم دور هام وتأثير مستمر على التنمية الاجتماعية والاقتصادية واداة رئيسية لاستئصال الفقر وتحقيق اهداف الالفية التنموية. وفي ظل الازمات العالمية الناشئة فان هناك التزاما اخلاقيا يستوجب على الحكومات والمانحين الوفاء بالتزاماتهم من اجل الحفاظ على المكاسب التي انجزت مؤخرا في مجال التعليم وتحقيق تلك الاهداف بحلول عام 2015.
ان التعليم امر حيوي وبالتالي يجب ايلاء المزيد من الاولوية لحماية ونشر التعليم في مناطق الصراع وتلك التي خرجت لتوها من النزاع وتلك التي تشهد اوضاعا انتقالية. وفي انتهاك للقانون الانساني والدولي فان المؤسسات التعليمية (بما فيها الطلاب والمعلمون) يتعرضون بصورة متزايدة لمخاطر الهجمات العنيفة على الرغم من دورهم ومراكزهم في الحماية والتعليم. ان الحق في التعليم يجب ان يحترم من قبل كل اطراف الصراعات، وبدون الاستقرار الذي يوفره التعليم فان الاطفال قد يتعرضون بصورة مباشرة لخطر الاستغلال او الاذى. كما يمكن ان يتعرضوا للاختطاف والعنف الجنسي وذلك القائم على اساس الجنس (الرجال والنساء) واستخدام الاطفال كجنود وجذب الاطفال المغرر بهم نحو مجموعات او قضايا متطرفة. نحن نعترف بانه في المناطق المتأثرة بالصراع يجب ان تتواءم الاستجابة للعون الانساني مع سياق كل حالة محددة، وهنا يشمل استخدام اليات للاستجابة اكثر مرونة وسرعة وابتكارا. ويجب ان تستخدم هذه الاليات في التدخلات على المدى القصير والطويل حتى لو تطلبت التعرض لدرجة من المخاطر. ان عدم توفير تعليم جيد للجميع ستكون له عواقب وخيمة على الاجيال القادمة كما ان هناك حاجة لبحوث تقوم على الادلة في هذا المجال لفهم المخاطر الانسانية والاجتماعية للشعوب التي تفتقر الى التعليم الجيد في الوقت الراهن. وبتقديمنا هذا البيان للامين العام للامم المتحدة فنحن ندعوه لتعميمه باعتباره وثيقة عمل رسمية من وثائق مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني باستعراض تنفيذ توافق اراء مونتيري. ملحق 1 نحن ملتزمون بالعمل الايجابي لحث المانحين والحكومات من كافة انحاء العالم على زيادة تمويل التعليم للجميع في المناطق المتأثرة بالصراع وعلى تنفيذه بفعالية. كما نوصي بنقل هذا البيان من الدوحة الى اجتماع المجموعة الرفيعة للتعليم من اجل التعليم الذي سيعقد في اوسلو يومي 16 و17 ديسمبر.

سموها استقبلت عقيلتي رئيسي بلغاريا وكوت دي فوار
الشيخة موزة تستعرض العلاقات مع عدد من الرؤساء والمسؤولين
الدوحة - قنا :
التقت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في فندق الفورسيزونز مساء امس، كلاً من فخامة السيد أوسكار ارياس سانشيز رئيس جمهورية كوستاريكا، والسيدة ماري روبنسون رئيسة ايرلندا السابقة، والسيدة انا اسكوبار نائبة رئيس جمهورية السلفادور. كما استقبلت صاحبة السمو كلاً من سعادة السيدة هايدي ماري تسويل وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية بجمهورية المانيا الاتحادية، والسيدة حنا رباني خار وزيرة الدولة لشؤون المالية والشؤون الاقتصادية في جمهورية باكستان، والبروفيسور مايكل كازاتشكين المدير التنفيذي للصندوق العالمي لمكافحة الايدز والسل والملاريا، والسيد لينارت بوغه رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "ايفاد". وتم خلال هذه المقابلات استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها القضايا التعليمية والتربوية. حضر المقابلات سعادة الدكتور عبدالله بن حسين الكبيسي مدير مكتب حرم سمو الأمير.
وكانت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند استقبلت كلا من الدكتورة زوركا بير فانوف حرم فخامة رئيس جمهورية بلغاريا والسيدة بامبا نادياني حرم فخامة رئيس جمهورية كوت دي فوار في فندق الفورسيزنز صباح أمس. وجرى خلال المقابلتين استعراض التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر بشأن الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وحضر المقابلتين سعادة الدكتور عبدالله بن حسين الكبيسي مدير مكتب حرم سمو الأمير.

 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي