في بيان الدوحة / دولة قطر ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة يدعوان الى المشاركة في مواجهة الازمة العالمية        ترأس حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية التي عقدت بفندق شيراتون الدوحة صباح يوم السبت 29 نوفمبر 2008م معلنا بدء أعمال المؤتمر        سموه للمجتمعين / قائلا // يعلمنا التاريخ ان الانسان لم يستطع ان يتملك مفاتيح التقدم الا عندما بدأ في تنمية موارده وقدراته       

اللجنة الوطنية المنظمة للمؤتمر (PDF)  |   المراسم والتشريفات (PDF  |   الأمن (PDF)   |   الإعلام والصحافة (PDF)
الخدمات الصحية (PDF)   |   خدمات الكمبيوتر والمعلومات (PDF)  |  مخططات مقر المؤتمر (PDF)

 
 
الامم المتحدة تتسلم منطقة مؤتمر تمويل التنمية
2008-11-28
الدوحة في 28 نوفمبر /قنا/ أقيمت في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة مراسم رفع أعلام كل من دولة قطر والأمم المتحدة وعلم منظمة التجارة العالمية في باحة فندق شيراتون الدوحة إيذاناً بتسلم الأمم المتحدة منطقة المؤتمرات وتوليها إدارة "مؤتمر المتابعة الدولى لتمويل التنمية" المعني باستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري بالكامل" وذلك بحضور سعادة السيد شاه زوكانغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإقتصادية والعلاقات الإجتماعية وسعادة السيد محمد عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات وعدد من مراسلي وسائل الاعلام المحلية والعالمية.
وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا) قال سعادة مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة أن هذه بداية تسليم منطقة المؤتمرات بفندق الشيراتون للأمم المتحدة التي تتسلم إدارة المؤتمر بالكامل، معرباً عن فخر دولة قطر باستضافة هذا المؤتمر الدولي الهام. وأشار إلى أن هذا المؤتمر "سيؤكد مدى تضامن المجتمع الدولي مع الدول الفقيرة ومدى الإلتزام تجاه عملية التنمية في العالم وكل ما تم التوافق عليه في مونتيري وما اتفق عليه في بيان الألفية عام 2000 في الأمم المتحدة"، معتبراً المؤتمر من أهم المؤتمرات الدولية المعنية بالاقتصاد العالمي والمهمة بالنسبة للإنسانية بصورة عامة والدول الفقيرة والدول الأقل نمواً بصفة خاصة.
ولفت سعادته إلى أن هذا المؤتمر من أهم المؤتمرات التى استضافتها دولة قطر حتى الأن كونه مؤتمر قمة يحضره حوالي 70 رئيس دولة وحكومة وأكثر من 80 وزيرا يمثلون دولهم إضافةً إلى كبار الموظفين والسفراء الذين حضروا ليمثلوا دولهم اضافة الى أكثر من 35 منظمة دولية".
وفي كلمة ألقاها في حفل رفع الأعلام اعتبر سعادة السيد زوكانغ انه لشرف أن يمثل الأمم المتحدة في هذا الحفل، معرباً عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى لاستضافة المؤتمر على أرض قطر الجميلة.
وقال إن رسالة الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الحدث ومع ارتفاع هذه الاعلام هي الترحيب بالعالم أجمع في الدوحة لحضور هذا المؤتمر الهام من أجل الأسواق العالمية المالية والاقتصاد العالمي.
وشدد المسؤول الأممى على أن الهدف الأساسي هو تقليص الفقر في العالم وتحقيق التنمية المهددة ليس فقط بالأزمة المالية العالمية بل أيضاً بالأسعار المرتفعة للمواد الغذائية والطاقة إلى جانب مشكلات التغير المناخي المتزايد ومأزق المناقشات العالمية التجارية. وأضاف إن كل هذه المشاكل دعت المجتمع الدولي للاجتماع تحت رعاية الامم المتحدة لحلها عن طريق إعطاء حلول عالمية بمشاركة جميع دول العالم"، معتبرا أن توافق مونتيري كان بمثابة البداية.
وقال "إن هذا النص التاريخي لتوافق مونتيري هو أكثر النصوص شمولاً وثقةً وكان بياناً لمبادئ التنمية التي انضمت رسمياً إليها كل من البلدان النامية والبلدان المتقدمة. وأوضح أن العالم يلتقي في الدوحة اليوم لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ تلك الالتزامات وإيجاد سبل تجاوز العقبات الموجودة في طريقنا.
وحث "جميع المشاركين في هذا المؤتمر العالمي على تغليب مصلحة وخير جميع العالم كأولوية أثناء مداولاتهم، مؤكداً أنه "بالنية الحسنة والقيادة الجيدة نستطيع الوقوف في وجه محنة الازمة المالية العالمية الحالية". وتابع "لدينا فرصة في الدوحة لنقف جنباً إلى جنب لحل مشكلات الأزمة المالية العالمية والحد من الفقر"، مشيراً إلى "أن رفع الأعلام هنا يعبر عن تمنياتنا الكبيرة لتحفيز التمويل لعملية التنمية وتجاوز المصلحة الذاتية نحو مرحلة الشراكة لتحقيق التنمية للجميع".

مسؤول دولي ينوه باستضافة قطر لمؤتمر المتابعة الدولي


على صعيد متصل، نوه السيد أوليفر بوسطن المدير الأوروبي للمنظمة العالمية المعنية بمكافحة البطالة خاصة في افريقيا باستضافة دولة قطر لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية الذي يبدأ بالدوحة يوم السبت ويستمر 5 ايام بحضور 3 آلاف مشارك من 145 دولة.
وقال بوسطن في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) ان دولة قطر بلد مثيرة للاهتمام من أجل استضافة مثل هذا المؤتمر وانها معبر للدول في الشمال والجنوب والشرق وهذا أمر جيد.
واضاف المدير الاوروبي للمنظمة العالمية المعنية بمكافحة البطالة ان انعقاد المؤتمر في منطقة الخليج العربي يكتسب اهمية خاصة لان دول الخليج من اهم الدول المعنية بالتنمية في مختلف دول العالم وهي تلعب دورا كبيرا بهذا الصدد.
واشار السيد بوسطن الى أن هذا المؤتمر هو تكملة مهمة لمؤتمر مونتري الذي عقد في عام 2002، موضحا ان اهميته تكمن في أن رؤساء العديد من الدول وكبار المسؤولين في العالم سوف يحاولون إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية والبطالة في كافة أنحاء العالم، ومشددا على اهمية الاستثمار في مشاريع ثقافية من أجل التشجيع على النهوض بالتعليم خاصةً في أفريقيا التي تعاني من مشاكل عديدة.
وتابع قائلاً أن الأزمة المالية باتت تؤثر على جميع دول العالم بدون استثناء وبالتالي إنه من المهم إنقاذ الفقراء من هذه الأزمة، وقال إن أفريقيا على سبيل المثال هي خير دليل على تاثير هذه الأزمة وإنها تحدي صعب لأن الوضع مزر جداً في دول القارة الافريقية فأسعار المواد الغذائية والطاقة في ارتفاع مستمر.
وطالب زعماء العالم الذي سيشاركون في المؤتمر بأن يتخذوا موقفاً من أجل تمويل أفريقيا لمساعدتها في الخروج من هذه المحنة مشدد على ضرورة الوفاء بالوعود التي قطعت في مونتري منذ ستة أعوام بهدف محاربة البطالة والجوع والأمراض مثل الملا ريا ومساعدات الأطفال للدخول إلى المدارس.
واختتم السيد بوسطن تصريحه، قائلا إن افريقيا هي موضوع مهم جداً بالنسبة لهذا المؤتمر وإنها أولوية بالنسبة لنا كمنظمة إضافةً إلى أن هذا المؤتمر مطلوب من أجل دعم عمليات التمويل العالمية.
 
 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية المعني بإستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي